فلوة ناظر، من مواليد عام 1972 في سوانزي بالمملكة المتحدة، وتعيش وتعمل في جدة بالمملكة العربية السعودية. بدأت ناظر مسيرتها الإبداعية مصممةً للأزياء، وتخرّجت في معهد مارانغوني للأزياء والتصميم في ميلانو. وتتمحور أعمالها حول استكشاف الهوية العاطفية والنفسية ضمن السياقات المكانية والاجتماعية. وتستخدم هذه الفنانة البصرية متعددة التخصصات المنسوجات والكولاج والطباعة الرقمية والأعمال التركيبية وسائطَ للتعمّق في الحدود المتغيّرة باستمرار بين الفضاءات العامة والخاصة. ومستفيدةً من خبرتها في صناعة الأزياء، تبتكر منحوتات نسيجية وتطريزات هندسية تستحضر أنماط الملابس المفكَّكة والرسومات المعمارية. وتُعرض أعمالها ضمن مجموعات عامة بارزة، منها: غوغنهايم أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ ووزارة الثقافة السعودية، الرياض؛ ومؤسسة المنصورية، جدة؛ ومركز جميل للفنون، دبي؛ ومتحف غرينبوكس للفن المعاصر من المملكة العربية السعودية، أمستردام، إلى جانب العديد من المجموعات الخاصة حول العالم. وشاركت فلوة في عدة معارض، منها: "فن المملكة" في بكين (2025)، وترينالي آسيا والمحيط الهادئ، بريزبن، أستراليا (2024)، وبينالي حالة الموضة، هولندا (2024)، وديزرت إكس العُلا (2024)، و"إيقاعات محسوسة: أزمنة بديلة" في معهد الشرق الأوسط، واشنطن (2022)، وبينالي ليون، فرنسا (2022)، وبينالي الدرعية (2021)، ومعرض "الحداثة السعودية"، جدة (2021).

فلوة ناظر
مصممة منسوجات | المملكة العربية السعودية

Filwa Nazer. Image courtesy of the Designer
المقابلة
ما الذي ألهمك لاختيار مسيرة مهنية في التصميم؟
ما ألهمني لممارسة الفن حاجةٌ وجودية لفهم تجربتي المعيشة وطاقتي، عبر التأمل في الصلة بين أجسادنا والفضاءات التي نسكنها.
ما فلسفتك في التصميم، أو نهجك في إيجاد الحلول الإبداعية؟
ممارستي بوصفي فنانة بصرية متعددة التخصصات وتجريبية، وتستقي بالتأكيد من عالمَي الأزياء وصناعة الملابس، إلى جانب استكشاف الجماليات والتقنيات المعمارية.
كيف تحافظ على إلهامك وتواصل تطوير ممارستك الإبداعية؟
أحافظ على إلهامي في ممارستي من خلال القراءة، والاطلاع على الفن والعمارة في أسفاري، ومواصلة التعلّم عبر الإقامات الفنية وورش العمل. كما يمنحني التفاعل مع زملائي من الفنانين العرب والسعوديين طاقةً وإلهامًا.
الأعمال
Socials
@fillimore


