تستكشف هذه الورشة التفاعلية العلاقة بين أنماط البلاط التقليدية والذاكرة وإحساسنا بالبيت. فكثيرًا ما يرتبط البلاط القديم المزخرف ارتباطًا وثيقًا ببيوت العائلة وذكريات الطفولة، إذ تستطيع ألوانه وأنماطه وتصاميمه المألوفة أن تستعيد ذكريات حميمة عن أماكن وغرف ولحظات بعينها من الطفولة. وتبدأ الجلسة بمقدمة قصيرة عن تاريخ صناعة البلاط التقليدي، مع تركيز خاص على حضورها وتطوّرها في السياق الفلسطيني. ثم يستكشف المشاركون أنماطًا تقليدية مستوحاة من تصاميم البلاط الفلسطيني والعربي وزخارف الأرابيسك. ويجمع الجزء العملي من الورشة بين عنصرين رئيسيين: اللون والنمط، إذ يصمّم المشاركون بطاقاتهم البريدية الخاصة بتصاميم مستوحاة من البلاط. ويحمل أحد وجهَي كل بطاقة نمطًا من البلاط يلوّنه المشاركون ويزيّنونه، فيما يُخصَّص الوجه الآخر لكتابة رسالة أو ذكرى أو ملاحظة. كما يتوفّر ركن مخصّص للطباعة بالأختام، يضم أختامًا مستوحاة من زخارف البلاط التقليدية، ويختار منه المشاركون الألوان والأختام التي يفضّلونها لابتكار تصاميمهم الخاصة. وتهدف الورشة إلى أن تقدّم للأطفال طريقة ممتعة وسهلة لاكتشاف الحِرف التقليدية والتراث البصري، وأن تشجّعهم على التفكير في البيت وذكريات الطفولة والتفاصيل التي تجعل المكان مألوفًا.
