تارا صخي معمارية ومصممة لبنانية بولندية، تستكشف كيف تشكّل الإيماءات غير المنطوقة التواصلَ الإنساني. ومن خلال تكييف طقوس الأسلاف مع عالم اليوم، تبتكر قطعًا وبيئات تغذّي التجارب المشتركة، وترسم أنماطًا معاصرة للوجود عبر المادة والحرفية. وتحتضن أعمالها الهجنة الإبداعية، فتتطوّر في تفاعلها مع ثقافات وممارسات يومية مختلفة، معزّزةً التبادل الثقافي.
وتتّسم مشاريع الاستوديو الخاص بها بالتنوّع والمرح والتفاعل، وتشمل العمارة صغيرة الحجم، والأعمال التركيبية في الفضاءات الحضرية العامة، والتصميم الداخلي التجاري والسكني، والقطع القابلة للاقتناء، والسينوغرافيا. وبإلهام هجين يستقي من الثقافتين الغربية والشرقية، يتعاون الاستوديو مع مبدعين من خلفيات مختلفة، معزّزًا الحوار والابتكار في الحرفية. وتأسر أعمال تارا جمهورًا عالميًا، إذ أُقيمت معارضها في بيروت والبندقية وباريس ونيويورك وميلانو ولندن ودبي.
وحصد الاستوديو عدة ترشيحات وجوائز، وحظي بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الدولية. والتزامًا منها بالعمل الخيري والوعي الاجتماعي، تسهم تارا في قضايا متنوعة، فتتبرّع بأعمال لمنظمات غير حكومية تدعم المنح الدراسية للطلاب، ومبادرات إعادة التشجير، والإغاثة، وجهود إعادة الإعمار بعد انفجار مرفأ بيروت في 4 آب. كما تشارك في محاضرات وورش عمل مع مؤسسات تعليمية وثقافية حول العالم، تنقل فيها المعرفة وتُلهم الأجيال القادمة.




