يقف فابراكا ستوديوز (Fabraca Studios)، الواقع في قلب منطقة البوشرية الصناعية، منارةً للابتكار في عالم التصميم. وقد انطلق الاستوديو استجابةً لركود اقتصادي فقد فيه كثير من الحرفيين مصادر رزقهم، وتأسّس بهدف إحياء الحرفية المحلية عبر دمجها بمبادئ التصميم المعاصر. ويتخصّص "فابراكا ستوديوز" في حلول الإضاءة المصمّمة حسب الطلب، ويخدم المعماريين حول العالم، متصدّرًا القطاع بخطّه الرائد من منتجات الإضاءة التقنية. ومع تركيز خاص على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وضع الاستوديو معايير جديدة في تصميم الإضاءة، مقدّمًا مستوى غير مسبوق من التخصيص والمرونة لتلبية الاحتياجات المتنوعة للعملاء حول العالم.
الحكاية والقيم: رسم المستقبل بالضوء والإرث
بدأت حكاية فابراكا ستوديوز برؤية لتحويل الشدائد إلى فرص. فبعد أن شهد إفلاس المنطقة الصناعية وما تبعه من فقدان 70 حرفيًا لوظائفهم، أسّس مؤسسنا سامر سعادة، خرّيج العمارة المُلهَم بالإمكانات غير المستثمرة للمدينة، "فابراكا ستوديوز". ومن خلال توظيف الحرفيين المحليين، لم يكتفِ الاستوديو بصون إرث غني من الحرفية، بل أطلق أيضًا حقبة جديدة من التفكير التصميمي تحترم التقاليد وتحتضن المستقبل. وقد أظهر "فابراكا ستوديوز" كيف يمكن للحرف أن تؤدّي دورًا في حلول إضاءة معاصرة عالية الوظيفية. وما يميّز الاستوديو نهجه الفريد: فبدلًا من الاعتماد على المنتجات الجاهزة المنتَجة بكميات ضخمة، يعزّز مزيجًا متناغمًا من التصاميم المولّدة حاسوبيًا والحرفية اليدوية التقليدية. وكان لـ"فابراكا ستوديوز" أثر كبير في مشهد التصميم، بتقديمه حلول إضاءة حسب الطلب تمزج الوظيفة بالجمال. وتضيء أعماله فضاءات حول العالم، مُبرزةً تنوّع الحرفية الشرق أوسطية وجمالها. وعلى مدى السنوات الماضية، حظيت تصاميمه بانتشار دولي، ما أدّى إلى تزايد المشاريع في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا وغيرها. ولم يقتصر هذا الانتشار العالمي على إبراز نهج "فابراكا ستوديوز" الفريد، بل غيّر أيضًا طريقة النظر إلى الإضاءة، محوّلًا إياها من مجرد عنصر ديكور إلى تعبير عميق عن الابتكار التقني.



