NADA RIZK

ندى رزق

مصممة متعددة التخصصات | بيروت

المشاركة مع صديق

ندى رزق فنانة ومصممة لبنانية فنلندية متعددة التخصصات مقيمة في بيروت. وتعمل أساسًا بمواد طبيعية ترابية، ولا سيّما الطين والرخام والبرونز، جامعةً بين الحرفية التقليدية ومقاربات التصميم المعاصرة. وتحمل شهادة في الفنون البصرية من الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ألبا)، ودرجة الماجستير في السياسة والعلاقات الدولية من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE).

وتتجذّر منحوتاتها، المبنية والمعدّلة يدويًا، في العالم الطبيعي، وتستلهم الحكايات والأساطير والذاكرة الثقافية، ويقع السرد في صميمها. ورغم ارتباط أعمالها العميق بتراثها اللبناني، فإنها تعكس أيضًا حسًّا شماليًا اسكندنافيًا يتجلّى في رصانتها وماديتها وأشكالها المعاصرة.

وتقود ممارسةَ رزق عمليةٌ حدسية، تبدأ غالبًا بشكل طبيعي بسيط يتطوّر إلى سرد شخصي. وتواصل استكشاف تقاطعات الفن والتصميم من خلال التجريب بأشكال وملامس ومواد جديدة.

وقد عُرضت أعمالها دوليًا في مواقع منها: We Design Beirut، وبينالي دوحة التصميم، ومعرض بيروت للتصميم، ومعرض بيروت للفن، ومتحف سرسق (صالون الخريف)، وبينالي House of Today للتصميم، وأسبوع باريس للتصميم، وكاروسيل دو لوفر، وقصر بريولي بون في البندقية، إضافة إلى مؤسسات وصالات عرض في بيروت وهلسنكي. وتوجد أعمالها في مجموعات خاصة، وقُدّمت في صالات عرض فاخرة دولية، منها صالات كارتييه حول العالم منذ عام 2018.

كتبت نيكول ملحمه حرفوش، العميدة السابقة لكلية الفنون الجميلة في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ألبا)، عن ممارستها:
“Les multiples recherches de Nada Rizk épousent les tenants d’un langage pictural contemporain. Elle s’y engage résolument et parvient à transgresser les acquis pour édifier l’ossature d’un mode d’expression autonome, original, et le porter à maturité.”

Neptune's cup series

Neptune's cup series. Image courtesy of the Designer

المقابلة


ما الذي ألهمك لاختيار مسيرة مهنية في التصميم؟
اخترت التصميم لأنني كنت دائمًا مأخوذة بالطريقة التي تشكّل بها الأشياء حياتنا اليومية. فقد نشأت محاطةً بالفن والحرفة، وتعلّمت أن القطعة يمكن أن تحمل ذاكرة وهوية ثقافية وغاية. وأصبح التصميم اللغة التي أعبّر بها عن الأفكار، وأروي بها الحكايات، وأستكشف بها المواد.

كيف يؤثّر سياقك الثقافي أو الإقليمي في أعمالك التصميمية؟
يحتلّ سياقي الثقافي والإقليمي مكانة محورية في لغتي التصميمية. فبحكم نشأتي في لبنان، أنا محاطة بطبقات من التاريخ والحرفة وثراء المواد. وتظهر هذه المؤثرات في أعمالي عبر الأشكال العضوية، والأسطح الملموسة، والمرجعيات الثقافية. وأستخدم مواد ترابية مثل الطين والرخام والبرونز، المتجذّرة بعمق في المنطقة، وأحوّلها إلى قطع معاصرة تردّد صدى التراث وتخاطب الحاضر.

حدّثنا عن المشروع الذي تفخر به أكثر من غيره، ولماذا يحمل أهمية خاصة بالنسبة إليك.
من المشاريع التي أفخر بها بشكل خاص عمودي البرونزي "شموس بيروت (The Suns of Beirut) بارتفاع 232 سم. وقد استُلهم من ميدالية ذهبية في المتحف الوطني في بيروت، وصُبّ من البرونز وثُبّت على قاعدة من الرخام. ويعكس العمل الصمود والاستمرارية وإشراق المدينة التي شكّلتني. كما يمكن للعمود أن يؤدّي دور وحدة إضاءة، ما يحوّل العمل إلى قطعة وظيفية.


وقد أتاح لي إنجازه ترجمة مشاعر شخصية وجماعية إلى شكل تجريدي يبدو خالدًا. ورؤيته معروضًا في فيلا عودة، ومشاهدة تفاعل الناس الوجداني معه، رسّخا إيماني بقدرة التصميم على حمل المعنى والذاكرة والأمل.

برأيك، ما الدور الذي يؤدّيه التصميم في تشكيل المجتمعات والثقافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا؟
يؤدّي التصميم دورًا قويًا في تشكيل المجتمعات، لأنه يؤثّر في طريقة عيش الناس وتواصلهم واختبارهم لمحيطهم. فالتصميم الجيد قادر على تعزيز الهوية، وصون الذاكرة الثقافية، وابتكار فضاءات أو قطع تجمع الناس. وفي مناطق كمنطقتنا، يصبح التصميم أيضًا شكلًا من أشكال الشفاء؛ إذ يمكنه ترميم التراث، ومنح المواد المحلية غاية جديدة، وتعزيز الإحساس بالاستمرارية في أوقات التغيير. ومن خلال إعادة التفكير في طريقة استخدامنا للموارد، والاحتفاء بالحرفة، وابتكار أشكال ذات معنى، يساعد التصميم على بناء مجتمعات تشعر بأنها مرئية، ومُمكَّنة، ومتجذّرة في حكاياتها.

الأعمال

NADA-RIZK

Images courtesy of the designer.

BIRD BRONZE SCULPTURE

Bird Bronze Sculptures, Image courtesy of the designer.

BIRD BRONZE SCULPTURE

 

حسابات التواصل الاجتماعي:
@nada.rizk_ceramics_sculpture

اطّلع على المصممين الآخرين ←