يحمل جاسم النشمي شهادات في العمارة والتصميم الحضري من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (ETH)، وجامعة ولاية آيوا، والجمعية المعمارية (AA) في لندن، وعرض أعماله الفنية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبرازيل والإمارات وقطر والسعودية والكويت، في صالات عرض مثل متاحف قطر وFuture Perfect في نيويورك. ونُشرت أعماله في منصات مثل Dezeen وDesign Boom وWallpaper وDesign Milk وHerskhazeen وIdentity. وصمّم مشاريع في الولايات المتحدة والكويت وقطر لعملاء من القطاعات السكنية والتجارية والحكومية. ويدير النشمي حاليًا "مان ميد ستوديو" (Manmade Studio)، الذي يعمل عند تقاطع الفن والعمارة، ويصنع لحظات من خلال تصاميم حسب الطلب يتعاون فيها مع مصممين وحرفيين محليين وعرب. ويستفيد الاستوديو من الخبرة العالمية للمصممين لإثراء الصورة المختلَف عليها لما هو "عربي"، ويركّز على إبراز الهوية العربية المعاصرة من خلال التصميم.

جاسم النشمي
معماري ومصمم أثاث | الكويت

Jassim AlNashmi. Image courtesy of the Designer
المقابلة
ما الذي ألهمك لاختيار مسيرة مهنية في التصميم؟
السعي إلى الجمال.
كيف يؤثّر سياقك الثقافي أو الإقليمي في أعمالك التصميمية؟
اهتمامي الوحيد الآن هو تطوير التصميم العربي في هذا العالم المعاصر.
ما فلسفتك في التصميم، أو نهجك في إيجاد الحلول الإبداعية؟
إيجاد الجمال في الواقعية العملية وفي الدلالة الثقافية.
حدّثنا عن المشروع الذي تفخر به أكثر من غيره، ولماذا يحمل أهمية خاصة بالنسبة إليك.
تبصّر، معرض استعادي لأعمال صباح.
مَن أبرز المؤثّرين أو الموجّهين في مسيرتك التصميمية، وكيف أسهموا في تشكيل أعمالك؟
بيتر زومتور، وأولسون كونديغ، وجورج ناكاشيما.
برأيك، ما الدور الذي يؤدّيه التصميم في تشكيل المجتمعات والثقافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا؟
إنه ضروري؛ يمكن أن يكون عمليًا، وسياسيًا، وبيئيًا، وماليًا، وأكثر من ذلك.
كيف تحافظ على إلهامك وتواصل تطوير ممارستك الإبداعية؟
العالم باهت ويحتاج إلى لمسة مصمم.
ما أبرز التحديات التي تواجه المصممين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا اليوم؟
الثقة.

