Ishrak Zraikat

إشراق زريقات

مصممة حِرف ومنسوجات | نيويورك - عمّان

المشاركة مع صديق

إشراق زريقات فنانة ألياف ونسّاجة ومطوّرة صوف أردنية. تحمل درجة البكالوريوس في العمارة من جامعة فرجينيا للتكنولوجيا، ودرجة الماجستير في تصميم المنسوجات والمواد من أكاديمية NABA في ميلانو. وتنسج ممارستها متعددة التخصصات خبرتها المهنية في العمارة والأزياء وتصميم المنسوجات، متجذّرةً في تأملات نقدية حول العملية والمادية والتكنولوجيا. وتتخصّص إشراق في اللبّاد والنسيج البدوي، وتعتمد أساليب مستدامة في معالجة الصوف "من الخروف إلى القماش". وتوزّع ممارستها بين وادي هدسون (نيويورك) حيث تقيم، وموطنها الأردن. وفي عام 2018، أصبحت مُصنِّفة صوف معتمدة لدى الجمعية الأمريكية لصناعة الأغنام. وعُرضت أعمالها في بينالي دوحة التصميم، وبينالي الدرعية للفنون الإسلامية، وأسبوع عمّان للتصميم، وأسبوع دبي للتصميم، ومعرض إكسبو أوساكا الدولي 2025، ومتحف إيشر، إضافة إلى صالات عرض في نيويورك بالولايات المتحدة.

الإتقان الحرفي بوصفه أسلوبًا في التصميم:تستلهم إشراق مفهوم "إحياء القديم" والعودة إلى الحرف العريقة وعلاقتنا بالطبيعة، لا بوصفه إعادة بناء حرفية للماضي، بل إعادة تخيّل إبداعية للحاضر والمستقبل. وفي عصر تسوده ثقافة الاستهلاك السريع وصناعات تلهث وراء الجديد، تعمل على استعادة الألفة مع مصادر المواد والتقنيات التقليدية، من خلال الحصول على الألياف الخام ومعالجتها بنفسها، لتغرس رؤيتها الإبداعية والتقنية في كل مرحلة من مراحل الصنع. ويُذيب أسلوب إشراق في التصميم الفاصل بين "المدير الإبداعي" و"الصانع"، وبين المفاهيمي واليدوي. وتعيد هذه الوحدة المعنى إلى فعل الصنع، فتضع التصميم لا بوصفه عملية خارجية، بل تجسيدًا معيشًا داخل الحرفة. وتُتّخذ قرارات التصميم في اللحظة ذاتها، ما يوسّع حدود تصميم المنسوجات. وتجسّد أعمال إشراق فلسفة تصميمية متجذّرة في الحضور والصبر والطقس.

Ishraq Zraikat

Ishraq Zraikat. Image courtesy of the Designer

المقابلة

ما الذي ألهمك لاختيار مسيرة مهنية في التصميم؟

نشأت وأنا أراقب أمي تصنع أشياء جميلة لنا ولبيتنا. وقد علّمتني مهارات كثيرة كالخياطة والحياكة، وشجّعتني دائمًا على الإبداع.

كيف يؤثّر سياقك الثقافي أو الإقليمي في أعمالك التصميمية؟

يقع سياقي الثقافي في صميم أعمالي التصميمية، إذ أستكشف تراثنا الغني من الحرف والتصميم والفن.

ما فلسفتك في التصميم، أو نهجك في إيجاد الحلول الإبداعية؟

أسعى إلى أن أكون "المديرة الإبداعية" و"الحِرفية" معًا في عملي، فأُذيب الفاصل بين "المفاهيمي" و"اليدوي"، ما يمكّنني من اتخاذ قرارات التصميم في اللحظة ذاتها، وأنا أختبر المواد بين يديّ وأتعلّم منها.

حدّثنا عن المشروع الذي تفخر به أكثر من غيره، ولماذا يحمل أهمية خاصة بالنسبة إليك.

"عناق خام" (Raw Embrace) مشروع مميّز لأنه يجسّد استكشافاتي المستمرة لصوف الأغنام. وقد أُنجز بتكليف لمعرض "التصميم العربي الآن" تحت عنوان "ماذا يعني أن نصنع؟"، ويمثّل طريقتي في الانخراط في "الصنع" والمشاركة في كل مرحلة من مراحل معالجة المادة وتطويرها وصولًا إلى رؤيتي النهائية.

أبرز المؤثّرين أو الموجّهين في مسيرتك التصميمية، وكيف أسهموا في تشكيل أعمالك؟

بحكم خلفيتي في العمارة والأزياء والصحافة المتخصصة في التصميم، إلى جانب تصميم المنسوجات، أجد الإلهام في كل هذه المجالات الإبداعية. وأكثر ما يُلهمني القطع الأثرية القديمة، ولا سيّما الإسلامية والآسيوية منها.

برأيك، ما الدور الذي يؤدّيه التصميم في تشكيل المجتمعات والثقافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا؟

كان التصميم تقليديًا ببساطة فعل "ابتكار" لتيسير الحياة وتجميلها. كان استجابةً لضرورات الحياة، لكنه تجاوزها ليصنع أشياء ليست نافعة فحسب، بل جميلة أيضًا. وهو يجسّد دائمًا الهويات الثقافية والتبادل بينها.

كيف تحافظ على إلهامك وتواصل تطوير ممارستك الإبداعية؟

أُبقي يديّ مشغولتين وأواصل تعلّم مهارات جديدة. وأعود بانتظام إلى أفكار أو مشاريع "قديمة"، فأجد دائمًا شيئًا مثيرًا أستكشفه من جديد بمهاراتي الجديدة.

الأعمال

Ishrak Zraikat

Image courtesy of the designer.

Ishrak Zraikat

Image courtesy of the designer.

Ishrak Zraikat

Image courtesy of the designer.

← اطّلع على المصممين الآخرين