خيوط الزعفران

ورشة

يُعدّ الزعفران من أثمن محاصيل الطبيعية في العالم وأكثرها عرضةً للتقليد والغش. فإنتاج غرام واحد منه يتطلب ما يقارب 150 إلى 200 زهرة تُقطف يدويًا، بينما تكفي خيوط قليلة منه لتمنح طبقًا أو مشروبًا أو حتى نسيجًا لونًا مميزًا وعبيرًا ونكهةً غنيّة. في هذه الورشة التطبيقية التي يقدّمها زعفران الرويس، يتعرّف المشاركون إلى الزعفران عن قرب، ويتعلّمون كيف يقرؤون خصائصه ويتعاملون معه كما يتعامل الحِرفي مع مادته. تتكوّن الورشة من ثلاثة أجزاء. يبدأ الجزء الأول بمقدمة موجزة عن منشأ الزعفران، وكيفية حصاده يدويًا، والأسس التي يُصنّف على أساسها إلى درجات مختلفة. وفي الجزء الثاني، يشاهد المشاركون عرضًا عمليًا لكيفية فرز خيوط الزعفران وفقًا لدرجتها وطولها، إلى جانب التعرّف إلى الطرق الصحيحة لاستخلاص لونه وعبيره ونكهته باستخدام الماء الدافئ أو الثلج أو الحليب، بما يساعد على إبراز خصائصه على أفضل وجه. أما الجزء الثالث، فيقدّم دليلًا عمليًا للتمييز بين الزعفران الأصلي والمقلّد، من خلال فحص شكل الخيوط ولونها ورائحتها، وملاحظة سلوكها عند وضعها في الماء. ويشارك الحضور بأنفسهم في إجراء مجموعة من الاختبارات البسيطة على الطاولة، ليكتسبوا معرفة عملية يمكنهم استخدامها عند اختيار الزعفران وشرائه واستعماله. لا تتطلب الورشة أي معرفة مسبقة، وهي مناسبة للزوار والطهاة والمصممين، ولكل من يهتم بالزعفران أو يستخدمه في الطهي.

المشاركة مع صديق