من الحكاية إلى النسيج: ثلاثية كليلة ودمنة

المعارض

يقدّم معرض من الحكاية إلى النسيج ثلاثيةً معاصرة من الأعمال النسيجية المعقودة يدويًا، من إبداع لويس بارتيليمي بالتعاون مع إيوان مكتبي. واستلهامًا من حكايات الحيوان الخالدة في "كليلة ودمنة"، التي تُرجمت إلى العربية لأول مرة في القرن الثامن الميلادي، يعيد المشروع تفسير هذه الحكايات الرمزية بلغةٍ بصرية معاصرة نابضة بالحياة. وتمزج كل سجادة جدارية بين الحرفية التقليدية في الصوف والحرير ورمزيةٍ حديثة مرحة، لتشكّل قطعًا سردية غنية متعددة الطبقات تصل بين الماضي والحاضر، والشرق والغرب.

المشاركة مع صديق

يربط هذا المعرض بين الحرفية التاريخية والتصميم الدائري المعاصر، من خلال تتبّع رحلة الأفكار الكامنة في ثقافة الترحال.

ويسلّط الضوء على "المَفرَش" (məfrəş) لا بوصفه مجرد قطعة، بل منظومةً معرفية متكاملة: أداةً للتنقّل، ووعاءً للذاكرة، ولغةً بصرية مشفّرة.

ومن خلال وضع هذا التراث جنبًا إلى جنب مع منسوجات بيئية جديدة وعرضٍ رقمي مستوحى من إيقاعات الترحال، يحوّل المعرض المعرفة غير المادية إلى تجربة متعددة الحواس.

يسود المعرضَ جوٌّ ملموس وراسخ: ملامس منسوجة، وأصباغ ترابية، وإضاءة هادئة، وعناصر صوتية تستحضر جميعها المشاهد الطبيعية التي شكّلت حياة الترحال. ويُدعى الزوار إلى رؤية التصميم بوصفه حركةً وتكيّفًا، وفعلًا علائقيًا متجذّرًا في المجتمع والأرض.

‎

اطّلع على المعارض الأخرى ←