ورقة من حديقة الورد

المعارض

يستمد معرض «ورقة من حديقة الورد» عنوانه من مقدمة كتاب «كلستان» لسعدي الشيرازي (1258)، حيث يقارن الشاعر بين العمر العابر لزهرة مقطوفة وخلود حديقة تحفظها الكلمات.

المشاركة مع صديق

يتتبّع المعرض تحوّل زخرفة زهرية واحدة عبر ثلاث ممارسات فنية ومواد متجذّرة في أوزبكستان: الخيوط والأصباغ والزجاج. تعيد مادينا قاسيمباييفا صياغة الزهرة من خلال تطريز السوزاني؛ ويقدّم دولت توشيف قراءة جديدة لها عبر فنّي المنمنمات والإبرو؛ فيما يحوّلها روبن ساكيان إلى زجاج، محافظًا على لونها وعلى الهشاشة الكامنة في هذه المادة.

وعبر هذه الممارسات المختلفة، لا تُستنسخ الزهرة ببساطة، بل تتحوّل بفعل قرارات كل صانع: ما الذي يُبقي عليه، أو يبسّطه، أو يعيد تفسيره، أو يبتكره. وتكشف هذه العملية عن العلاقة بين الحِرفة والتصميم، وبين التقاليد والبصمة الإبداعية الفردية.

كما يستلهم المعرض ثقافة الصنع والزخرفة في بخارى، مستحضرًا المقولة المرتبطة ببهاء الدين نقشبند: «دل با يار، دست با كار» أي «القلب مع الحبيب، واليدان في العمل». وفي بيت تقليدي ذي فناء داخلي في الدوحة، تزيّنه بدوره زخارف زهرية، تجتمع الممارسات الثلاث لتشكّل حديقة معاصرة، تنتقل فيها الزخارف بين المواد والأجيال والجغرافيات.

‎

← اطّلع على المصممين الآخرين